السلام للقيامة مفتاح الخلود والفرح الدائم

ابن الله المُعطي الحياة ارتضى أن يأخذ جسد قابل للموت ، حتى يبتلع الشيطان صنارة اللاهوت في الجسد الميت ، فينهزم وينكسر بقوة رب الحياة والمجد ويُقيد بقيود الحياة ، فتبطل قوته ويتبدد سلطانه ، أي سلطان الموت وينال كل من يؤمن بالابن حياة أبدية ، لأنه لم يعد يُقال للإنسان من تراب وإلى تراب تعود ، بل من الله وإلى حضن الله تذهب في المسيح القائم من الأموات …
قد دخل الرب الموت ليصرعه بحياته ، ونزل إلى القبر ليقوم ويتركه فارغاً ليصير شهادة قائمة أبد الدهر على كسر شوكة الموت وغلبة الجحيم …
لقد انحدر الرب إلى الهاوية مثل البرق النازل من السماء ، فصرع الحية القديمة ووطأ رأسها وسحقها سحقاً ، وقام وصعد من الهاوية بشدة قدرته وفي موكب نصرته ربوات من شهود قيامته ، إذ أصعد كل من مات على رجاء وعده …
كجبار قوي عظيم ، ملك المجد ورئيس الحياة ، فجر أسوار الجحيم ساحقاً قيود العدو ، وقام وفي يديه مفاتيح الهاوية والموت ، وفي عظمة نصرته نادى (لوقا24: 39) …
مجداً للقدوس الذي تشارك في اللحم والدم معنا (عبرانيين 2: 14) لكي بالموت الذي يذوقه يُبيد من له سُلطان الموت ، أي إبليس ، ويعتق بقيامته الذين بسبب الخوف كانوا كل حياتهم تحت عبودية الموت (عبرانيين 2: 15)
السلام للصليب طريق القبر وإشهار العدو جهاراً وإسقاطه (كولوسي2: 15 ؛ لو10: 18)
السلام للقبر الفارغ شاهد قوة القيامة وحياة الغلبة والنُصرة
السلام للقيامة مفتاح الخلود والفرح الدائم .
فافرحوا يا إخوتي وتهللوا لأننا وُلدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من الأموات – (1بطرس1: 3)
آمين آمين هلليلويـــــا

